محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
190
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
كجايند دلها و خردهاى بيدار ( 3 - 4 ) « آثروا عاجلا و أخّروا آجلا و تركوا صافيا و شربوا آجنا كأنّي أنظر إلى فاسقهم و قد صحب المنكر فألفه و بسئ به و وافقه حتّى شابت عليه مفارقه و صبغت به خلائقه ثمّ أقبل مزبدا كالتّيّار لا يبالي ما غرّق أو كوقع النّار في الهشيم لا يحفل ما حرّق ( 3 ) أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى و الأبصار اللّامحة إلى منار التّقوى أين القلوب الّتي وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه ازدحموا على الحطام و تشاحّوا على الحرام و رفع لهم علم الجنّة و النّار فصرفوا عن الجنّة وجوههم و أقبلوا إلى النّار بأعمالهم و دعاهم ربّهم فنفروا و ولّوا و دعاهم الشّيطان فاستجابوا و أقبلوا . ( 4 ) » ترجمه گمراهان ، دنياى زودگذر را برگزيدند ، و آخرت جاويدان را رها كردند . چشمه زلال را گذاشتند و از آب تيره و ناگوار نوشيدند ، گويا فاسق آنها را مىنگرم كه با منكر و زشتىها يار است و با آن انس گرفته و همنشين مىگردد تا آنكه موى سرش در گناهان سفيد گشته و خلقوخوى او رنگ گناه و منكر گيرد . در چنين حالى ، كف بر لب به مردم يورش آورد ؛ چونان موج خروشانى كه از غرق كردن هرچيزى بىپروا باشد يا شعلهاى كه تر و خشك را بسوزاند و همهچيز را خاكستر گرداند . كجايند عقلهاى روشنىخواه از چراغ هدايت و كجايند چشمهاى دوخته شده بر نشانههاى پرهيزكارى ؟ كجايند دلهاى به خدا پيشكش شده و